ياقوت الحموي
189
معجم البلدان
زوجته ، فبلغ معاوية ذلك فقال : لا جرم والله ليلحقن بهم فيصيبه ما أصابهم وإلا خلعته ! فتهيأ يزيد للرحيل وكتب إلى أبيه : تجنى لا تزال تعد ذنبا * لتقطع حبل وصلك من حبالي فيوشك أن يريحك من بلائي * نزولي في المهالك وارتحالي غذم : بضم أوله وثانيه ، جمع غذم : وهو نبت ، قال القطامي : في عثعث ينبت الحوذان والغذما وقيل : الغذيمة كل كلا وشئ يركب بعضه بعضا ، ويقال هي بقلة تنبت بعد مسير الناس من الدار ، وذو غذم : موضع من نواحي المدينة ، قال إبراهيم ابن هرمة : ما بالديار التي كلمت من صمم * لو كلمتك وما بالعهد من قدم وما سؤالك ربعا لا أنيس به * أيام شوطي ولا أيام ذي غذم وقال قرواش بن حوط : نبئت أن عقال وابن خويلد * بنعاف ذي غذم وأن لا أعلما ينمي وعيدهما إلي وبيننا * شم فوارع من هضاب يلملما لا تسأما لي من رسيس عداوة * أبدا فليس بمنتي أن تسلما غذوان : بالفتح والتحريك ، وآخره نون ، والغذوان : النشيط من الخيل ، وغذا السقاء يغذو غذوانا إذا سال ، والغذوان : المسرع ، قال امرؤ القيس : كتيس ظباء الحلب الغذوان وغذوان : اسم ماء بين البصرة والمدينة ، عن نصر . باب الغين والراء وما يليهما الغراء : بالفتح ، والمد ، وهو تأنيث الأغر ، وفرس أغر إذا كان ذا غرة : وهو بياض في مقدم وجهه ، والغر : طيور سود بيض الرؤوس من طير الماء ، الواحدة غراء ، ذكرا كان أو أنثى ، والأغر : الأبيض ، وقد يستعار لكل ممدوح ، وقال الأصمعي : الغراء موضع في ديار بني أسد بنجد وهي جريعة في ديار ناصفة ، وناصفة قويرة هناك ، وأنشد : كأنهم ما بين ألية غدوة * وناصفة الغراء هدي محلل في أبيات ، وذكر ابن الفقيه في عقيق المدينة قال : ثم ذو الضروبة ثم ذو الغراء ، وقال أبو وجزة : كأنهم يوم ذي الغراء حين غدت نكبا جمالهم للبين فاندفعوا لم يصبح القوم جيرانا ، فكل نوى * بالناس لا صدع فيها سوف تنصدع الغرابات : بلفظ جمع غرابة : موضع في شعر لبيد وهي أمواه لخزاعة أسفل كلية ، وقال كثير : أقيدي دما يا أم عمرو هرقته ، * فيكفيك فعل القاتل المتعمد ولن يتعدى ما بلغتم براكب * زورة أسفار تروح وتغتدي فظلت بأكناف الغرابات تبتغي * مظنتها واستبرأت كل مرتد وقال الحفصي : الغرابات قرب العرمة من أرض اليمامة ، وأنشد الأصمعي :